: أولاً: قياس مدي جودة المواد العلفية

جوده نوعيه العلف:

كلما زادت القيمه الغذائيه للعلف يكون اسهل في الهضم  ويؤمن كامل احتياجات الحيوان من العناصر الغذائية دون ابداء أية تأثيرات ضارة على صحته وإنتاجيته، حيث  امتلاكه للصفات

الفيزيائية الجيدة والطبيعه المميزة . ويمكن تقويم نوعية المادة العلفية من خلال.
طريقة التحليل الكيميائي: حيث يتم تحديد القيمة الغذائية للعلف من خلال معرفة
محتواه من المادة الجافة والطاقة والبروتين والفيتامينات والعناصر المعدنية، وبذلك فإن القيمة الغذائية للأعلاف تختلف باختلاف محتواها من العناصر الغذائية المذكورة.


طرائق التقويم الفيزيائية: تعتمد هذه الطرائق في تقويم المواد العلفية على تحديد الصفات الخارجية للأعلاف وتشمل على اللون، الرائحة، الطعم، القساوة والتفتتية للأعلاف المحببة،
دلائل الفساد والإصابات الفطرية و/أو الحشرية.

ثانياً: الاختبارات الفيزيائية للمواد العلفية:

تهدف الاختبارات الفيزيائية لمواد العلف فضلاً عن التحليل الكيميائي الى الوقوف على نوعية المادة العلفية وخواصها النوعية والحسية؛ ومن ثم تحديد مدي مطابقة هذه المادة للمواصفات القياسية وإمكانية استخدامها في تغذية الحيوان وكشف الغش والمواد الغريبة المضافة. وفيما يلي استعراض لأبرز هذه الاختبارات:

تقدير درجة النعومة:
تقدر درجة النعومة للأعلاف المجروشة التي ستقدم للدواجن والحملان والخنازير الفتية وذلك لتأثيرها في الاستساغة واستهلاك العلف وكفاءة تحويل العلف أحياناً.
وتفيد أيضا في معرفة مدى تجانس المخاليط وإمكانية تشكل الغبار. ويجري تحديد درجة النعومة بنخل عينة علفية (200–400 غ) من العلف المجروش بوساطة مجموعة من المناخل (٦ مناخل) المتداخلة أو المتراكبة ذات أقطار الفتحات المختلفة المتدرجة ومن ثم تحسب النسبة المئوية لكل جزء منها وذلك حسب قطر فتحة المنخل كالتالي:

اصغر من ۰٫۱ مم.
– اكبر من ۰٫۱ مم.
– اكبر من ۰٫۲ مم.
– اكبر من 1 مم.
– اكبر من 1.5 مم.
وتقوم المخاليط العلفية حسب النسبة المئوية لحجم الحبيبات كالتالي:

درجـــة النعومـــــة درجـــة النعومـــــة حجم الجزيئــات
نــــاعــــم- نـــاعم جــــدا طبيعــــــي <2 مم
5% <1 مم
2-5 10 % <1 مم
اكثر من 40 % حتـــــى 20  % >0.2 مم




اختبار الوزن

يختلف وزن وحدة الحجم من الحبوب باختلاف النوع ونسبة الرطوبة ودرجة التلوث بالرمل والاتربة والتبن أو أجزاء النبات الأخرى. ويتأثر وزن الحبة أيضا بالعمليات الزراعية والموقع الجغرافي وكل ما بتعلق بظروف الإنتاج والعمليات الزراعية. وتهدف اختبارات الوزن بالدرجة الأولى إلى مدى مطابقة المواصفات القياسية وكشف الغش بإضافة مواد غريبة. وهناك اختباران للوزن هما:

الوزن الطبيعي للحبوب:

ويقصد بالوزن الطبيعي للحبوب وزن 1000 سم3 من الحبوب مقدرا بالغرام ويتم التقدير كما يلي:
– يؤخذ وعاء معروف الحجم ويحدد وزنة فارغا بدقة 0.1 غ.
– يملأ الوعاء بالحبوب ويوزن ثم يحسب وزن الحبوب.
وزن ۱ ليتر من الحبوب = [وزن الحبوب (غ) / حجم الوعاء (سم3)] × ۱۰۰
وفيما يلي على سبيل المثال وزن ۱ ليتر من بعض انواع الحبوب:
– وزن 1 ليتر من الشعير 550-650 غ.
– وزن ۱ ليتر من القمح 700 – 800 غ.
– وزن ۱ ليتر من الشوفان 375 – 525غ.
– وزن ۱ ليتر من الشيلم 650 – 750 غ.

الوزن المطلق للحبوب:

يعرف الوزن المطلق للحبوب بأنه وزن 1000 حبة جافة ويحسب كما يلي:
– تؤخذ عينة عشوائية من الحبوب (نحو 75 غ).
– يؤخذ من كل قسم 250 حبة بطريقة عشوائية.
– توزن الحبوب المأخوذة بدقة.
– تقدر نسبة الرطوبة في الحبوب.- يحسب الوزن المطلق للحبوب

الوزن المطلق (غ) = وزن 1000 حبة (100- % للرطوبة) / 100 وعلى سبيل المثال وزن 1000 حبة لبعض أنواع الحبوب:
* القمح ۳۸-۳۲غ.
* الشعير 25 – 30 غ.
* الذرة الصفراء 150 – 200 غ.
ويفيد هذا المقياس في معرفة ملاءة الحبوب ومحتواها من النشاء، إذ كلما زاد الوزن المطلق للحبوب ارتفعت قيمتها الغذائية.

اختبار الرائحة:

تجرى اختبارات الرائحة بهدف الكشف عن سلامة ظروف التخزين بشكل عام، إذ إن تخزين الحبوب بشروط غير نظامية يؤثر سلبا في الرائحة الطبيعية المميزة للمادة العلفية الطازجة أو الجيدة النوعية. إن تعرض المواد العلفية أثناء تخزينها للرطوبة وسوء التهوية والحرارة المرتفعة يؤدي لحدوث تغيرات كيميائية في المادة مما يسبب ظهور
رائحة غريبة.

1– اختبار الرائحة للحبوب الكاملة:
تؤخذ عينة من الحبوب المخزنة ومن أماكن متعددة حسب طريقة أخذ العينات وزنها 150-200 غ وتوضع في كأس زجاجي وتغمر بالماء المقطر. يسخن الكأس حتى درجة 75م لمدة 2– 3 دقائق مع تغطية الكأس أثناء عملية التسخين بهدف حجز الأبخرة والتعرف إلى رائحة البخار المتصاعد منها. بعد تحسس رائحة البخار المتصاعد يصفى الماء عن الحبوب ونقوم بتحسس رائحة الحبوب الساخنة. فإذا كانت رائحتها طبيعية مألوفة فهذا يدل على أن ظروف التخزين جيدة. أما إذا انبعثت منها رائحة تشبه رائحة العفن فهذا يدل على أن الحبوب مخزنة في مستودع سيئ التهوية.
وإذا كانت الرائحة تشبه رائحة الدقيق الفاسد القديم فهذا يدل على أن الحبوب متعفنة وغير صالحة للتغذية.

2- اختبار الرائحة للحبوب المجروشة:
تؤخذ عينة ٢ غ من الحبوب المجروشة في دورق مخروطي ويضاف إليها 5 مل محلول NaOH تركيز 10% ثم تسخن على نار هادئة. يضاف إلى العينة أثناء التسخين محلول ممدد من حمض الكبريت (1 حمض : ٢ ماء مقطر) قطرة قطرة ويلحظ انبعاث الرائحة. فإذا كانت الرائحة تشبه رائحة النشا المطبوخ فهذا يدل على أن العلف المجروش طازج. أما إذا ظهرت رائحة تشبه رائحة البيض أو كبريتيد الهيدروجين فهذا يدل علي ان العلف فاسد.

3– اختبار الرائحة للمواد ذات المنشأ الحيواني:
المواد العلفية ذات المنشأ الحيواني غنية بالبروتين الخام؛ ومن ثم فإن فسادها سيؤدي إلى انبعاث النشادر ذي الرائحة المميزة وللكشف عن تحلل مثل هذه المواد يتم التحري عن النشادر الحر كما يلي:
– تؤخذ عينة بوزن 25 غ من المادة العلفية وتوضع في كأس زجاجي سعة 200 مل.
– يضاف إليها ماء مقطر حتى علامة 100 مل، وترج العينة جيداً مع الماء وذلك لتحضير مستخلص مائي.
– يرشح المستخلص المائي ويؤخذ من الرشاحة 1 مل في أنبوب اختبار ويضاف إليه 1-10 نقاط من محلول نسلر.
– يراقب تغير اللون، اذ تتشكل عكارة صفراء في حال وجود النشادر ثم يتكون راسب اصفر.

By ADMIN

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *