القيمة الاقتصادية لمحصول التين

الوصف النباتي لثمار التين

التين شجرة أو شجيرة متساقطة الأوراق قد يصل ارتفاعها إلى ثمانية أمتار
والجذع الرئيسي قصير وتتفرع الأفرع بغير نظام لتكون رأسًا مستديرًا
والقمة تكون قصيرة وسميكة ومغطاه بزغب وهى حديثة ولكنها بعد ذلك
تصبح ناعمة ذات لون أخضر رمادي.الأوراق جلدية وسميكة قلبية أو دائرية،
والورقة خماسية أو سباعية التفصيص، والتفصيص إما بسيط أو غائر تبعًا للصنف
والسطح العلوي ذو لون أخضر فاتح خشن ومغطى بزغب والسطح السفلى أفتح والتعريق واضح.

البراعم الزهرية خليطة تحمل على أفرع نموات الموسم السابق (عمرها سنة أو أقل)،
ينمو البرعم ويعطى فرع يحمل أوراق. ومن السائد أن ينشأ في إبط كل ورقة حديثة ثلاثة براعم
متجاورة يظل البرعم الوسطي ساكنًا خلال موسم النمو (يتهيأ ليصبح برعم مختلط)
أما البرعمان الجانبيان فيكونا زهريان (ثمريان).

وفى بعض الأصناف ومنها الميشين ينشط
أحد البرعمان في نفس موسم تكوينه ويعطى ثمرة في إبط الورقة أما البرعم الثاني فيظل ساكنًا
مع البرعم الوسطي ولا ينشط إلا في الموسم الثاني ليعطي الثمار المبكرة في نفس الوقت الذي ينشط فيه
البرعم الوسطي ليعطي الأفرع الجديدة وفى بعض الأصناف الأخرى مثل الصنف كادوتا ينمو البرعمان
الجانبيان في نفس موسم تكوينهما ويعطيان ثمرتان. وفى هذه الحالة يتكون في إبط الورقة ثمرتان.
غالبًا ما تتكون الثمار في منتصف الفرع ويفشل نمو البرعمين الثمريين عند قاعدة أو قمة الفرع
حيث تنمو وتسقط مبكرًا عند قاعدة الفرع أو تسكن البراعم الثمرية قرب قمة الفرع
حيث تنشط في الموسم التالي وتعطى محصول مبكر ( البونى أو البربا).

وثمرة التين (النورة) ثمرة كاذبة تتكون من الحامل الزهري المجوف الذى يحمل الزهار على سطحه
الداخلي أي أن الحامل الزهري يكون حاملا ومغلفًا للأزهار وللثمرة فتحة علوية تسمى (العين) تكون مغطاه بحراشيف.

والتين المزروع بمصر هو التين العادي وثمار غالبية أصنافه تؤكل طازجة والقليل منها يمكن تجفيفه،
وتتكون ثمار هذه الأصناف بكريًا ( عذريًا ) فهي لا تحتاج إلى تلقيح أو إخصاب – أما التين الأزميري
والتي تستخدم ثمار أصنافه للتجفيف فلا يزرع بمصر حيث تحتاج ثماره إلى حدوث عملية التلقيح
بواسطة حشرة البلاستوفاجا التي توجد بمصر أيضًا لا يزرع بمصر التين البري والذي تقتصر
أهميه ثماره في انها مصدر للأملاح او تينسان بدرو حيث يحتاج محصوله للتلقيح كما في التين الأزميري.

الأهمية الاقتصادية للتين

من أقدم الفواكه التي عرفت منذ فترة ما قبل التاريخ كما ورد ذكره في الكتب السماوية ويعتقد أن التين
نشأ في جنوب الجزيرة العربية ومنها انتشر الى كثير من مناطق العالم حيث زرعت أفخر أنواعه
في منطقة كاريكا بأسيا الصغرى ومنها جاء اسمه العلمي
،وتنتشر زراعته الآن في اليونان وإيطاليا وتركيا وإسبانيا والجزائر كما انتشرت
زراعته في أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية وفى أسيا واستراليا.

وفى مصر والتي عرفت زراعة التين من أزمان بعيدة جدًا حيث وجدت رسوم أشجار وثمار التين
على جدران معابد المصريين القدماء فقد حدث توسع كبير في زراعته خلال السنوات الأخيرة
خاصة في مناطق خارج الوادي حيث بلغت مساحته تبعًا لإحصائية وزارة الزراعة
عام ٢٠٠٦ حوالى ٨٠٠٠٠ فدان تنتج حوالى ٣٢٢٤٠٠ طن بمعدل ٤.٠٣ طن/فدان
الغالبية العظمى منها ( ٦٧.٩١٥ فدان) في محافظة مرسي مطروح ثم في غرب النوبارية
(٢٧٠٤ فدان) وشمال سيناء (٢٤٣٣ فدان) ثم في الأراضي الجديدة(١٢٣٦فدان) ويرجع ذلك لتحمل أشجار التين
الجفاف وارتفاع الجير وملوحة التربة وماء الري بالإضافة إلى استيراد أصناف جديدة
عالية الجودة وجيدة الخواص تصلح ثمارها للاستهلاك الطازج أو التجفيف والتصنيع.

القيمة الغذائية لثمار التين

تحتوى ثمرة التين على نسبة عالية من الكربوهيدرات على صورة سكريات
كما أنها غنية بعناصر الكالسيوم والفوسفور والحديد والنحاس حيث أن هذه العناصر
لها أهمية كبيرة في تكوين كرات الدم الحمراء، كما أن الثمار بها نسبة لا بأس بها
من فيتامين أ ، ب ألا إنها فقيرة في محتواها من فيتامين ج .وللثمار تأثير ملين خاصة
عند تناولها في الصباح كما ينصح بتناولها لعلاج أمراض الحلق والجهاز التنفسي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المراجـــع
احمد متولي محمد متولي وحسن محمد فاضل الوكيل. 2009/2010. خدمة الحاصلات البستانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *